الخميس 3 أبريل 2025 11:28 مـ 4 شوال 1446 هـ
اقتصاد بالعربي | بوابتك لعالم المال والأعمال
رئيس مجلس الادارة د. محمد أسامة هارون
Embedded Image
×

لماذا سجلت البورصة السعودية أدنى قيم تداول يومية منذ فبراير 2023؟

الخميس 26 ديسمبر 2024 07:12 مـ 24 جمادى آخر 1446 هـ
البورصة السعودية
البورصة السعودية

شهدت البورصة السعودية أمس الأربعاء أدنى مستوياتها من حيث قيم التداول اليومية منذ فبراير 2023، بالتزامن مع عطلة عيد الميلاد في الأسواق العالمية.

وتراجعت قيم التعاملات بنسبة 55% عن متوسطها اليومي خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، نتيجة غياب المستثمرين الأجانب الذين استحوذوا على أكثر من ربع قيم تداولات الأسهم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

ورغم انخفاض قيم التداول، سجل المستثمرون الأجانب صافي شراء في السوق السعودية بقيمة بلغت نحو 5 مليارات دولار منذ بداية العام، وفقاً لتقرير صادر عن شركة "إي إف جي هيرميس".

البنوك في دائرة الترقب

تواصل أسهم البنوك السعودية تأثرها بحالة الترقب لآفاق أسعار الفائدة في 2025، حيث تُتداول عند مكررات ربحية منخفضة تُقدر بنحو 12 مرة، مقارنةً بمتوسط السوق البالغ 17.7 مرة.

هشام أبو جامع، الرئيس التنفيذي لشركة "تقنيات مكيال المالية"، أشار إلى أن أداء البنوك "لا يعكس الواقع الاقتصادي"، خاصة مع زيادة الطلب على التمويل من الأفراد والشركات.

زيادة رأسمال "الإعادة السعودية"

من المتوقع أن تركز السوق اليوم على سهم "الإعادة السعودية"، مع بدء اكتتاب زيادة رأس المال بنسبة 30% لصالح صندوق الاستثمارات العامة، الذي عيّن ممثلين له في مجلس إدارة الشركة.

ترقب الاكتتابات ونتائج الأعمال

تشهد السوق حالة من الترقب لنتائج أعمال الشركات للربع الرابع من العام، بالإضافة إلى الاكتتابات الجديدة. وقد وافقت هيئة السوق المالية مؤخراً على طلبات لطرح أسهم شركات مثل "أم القرى للتنمية والإعمار" و"إجادة للنظم"، إلى جانب خطط "أكوا باور" لزيادة رأسمالها.

على الصعيد الدولي، أبقت الصين، الشريك التجاري الأكبر للسعودية، على أسعار الفائدة دون تغيير، وسط تراجع فائض الميزان التجاري للمملكة بنسبة 28% خلال أكتوبر على أساس سنوي بسبب انخفاض الصادرات النفطية.

أما محلياً، فتترقب السوق تأثير قرار اتحاد الخليج العربي لكرة القدم المتوقع بمنح السعودية استضافة "كأس الخليج 2026"، حيث من المرجح أن تنعكس تلك الخطوة إيجاباً على قطاعات مثل العقارات والبناء والسياحة.

محمد الميموني، مستشار مالي في "المتداول العربي"، يرى أن السوق بحاجة إلى محفزات قوية لتجاوز حالة الركود الحالية، مشيراً إلى الدور المحتمل لصناديق الاستثمار الجديدة في تعزيز السيولة ودفع السوق نحو النشاط مجدداً.