خسائر قناة السويس.. التحديات الإقليمية تكبد مصر 7 مليارات دولار

أعلنت الرئاسة المصرية اليوم الخميس، أن التحديات الأقليمية في البحر الأحمر كبدت مصر خسائر تقدر بنحو 7 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس هذا العام.
وأوضحت الرئاسة في بيان لها أن إيرادات القناة شهدت تراجعاً يزيد عن 60% خلال عام 2024
تأثرت مصر بشكل كبير جراء هذه الهجمات التي بدأت في أواخر 2023، حيث لم تستهدف الجماعة المسلحة التي تسيطر على اليمن الأصول المصرية مباشرة، لكنها تسببت في إغلاق مناطق جنوب البحر الأحمر وأجزاء من خليج عدن أمام العديد من شركات الشحن الغربية. هذا الوضع أدى إلى تعطيل نقل البضائع بين أوروبا وآسيا عبر قناة السويس.
تعد قناة السويس شرياناً حيوياً للاقتصاد المصري الذي يبلغ حجمه 380 مليار دولار، وقد تراجعت قيمة الجنيه المصري إلى مستويات قياسية الشهر الماضي.
بالإضافة إلى استهداف السفن في البحر الأحمر، يشن الحوثيون أيضاً هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، مؤكدين أنهم سيواصلون هذه العمليات حتى تتمكن تل أبيب من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار مع حركة حماس في غزة.
تراجع إيرادات قناة السويس بأكثر من 60% خلال 2024
و اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع كل من محب حبشي محافظ بورسعيد، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، والفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، واللواء أحمد العزازي رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والدكتور أحمد حسن رئيس مركز الأبحاث بهيئة قناة السويس، والدكتور حسن أبو سعده الأستاذ المساعد بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس قد أكد خلال الاجتماع على أن تطوير منطقة قناة السويس وإقامة المشروعات ذات الصلة يأتي في إطار جهود الدولة وحرصها على تحسين مستوى معيشة المواطنين، وكذا لتعزيز الأهمية الاستراتيجية لقناة السويس في مواجهة التحديات الإقليمية التي أثرت سلباً على حركة الملاحة التجارية الدولية، مما أدى إلى خسارة الدولة ما يزيد عند ٦٠٪ من إيرادات قناة السويس خلال عام ٢٠٢٤، مما يعني أن مصر قد خسرت ما يقرب من ٧ مليارات دولار في عام ٢٠٢٤.